Telegram Web Link
ويرهِقني انني مَليء
بمَا لا
استَطيع الاعتراف به.
كأن القلب ينتظر شيئًا لا يُقال
الفراغ الذي سببهُ فُراقكِ ملئتهُ بادعاءات أنني بخير، بالموسيقى، بالهروب من المواجهة، ولكن الجزء الأكبر ملئتهُ بالبكاء والكذب بأن فراغ الرحيل امتلأ.
لا تتركني دون سبب حتی لو كان
ساذجًا؛ فأشد الألم أن لا أنام كل ليلة
وأنا أبحث لك عن تبرير او عُذرًا
واحدًا لرحيلك ولا أجد.
_ماذا بك؟
أنني تعيس، ذلك الحزن المستمر
يآكلني من الداخل، هل يمكنك
الشعور بتعاستي؟!
الركض من ما نخاف
يجلب المتاعب، والخوف
لا ينبت إلا من ما لا نرغب
في هجره!
‏أمضيت كل حياتي
وأنا أحاول، أحاول من
أجل أن لا أفقد أملي
الأخير.
‏فشلت دائماً في كوني مكملاً لأحدهم، كنت فرداً ناقصاً مليئاً بالثقوب، لا يجيد شيئاً سوى الحب من مسافات بعيدة
يقولون توقف عن القلق، توقف عن التوتر، توقف عن الأرق، توقف عن أكل نفسك، يقولون أشياء كثيرة وأنا ضائع وتائه، كأنهم لا يعلمون أنني لا أتمكن من فعل أي شيء!
فجأة فقدت شغفي تجاه الحياة، لا
أريد شيء، لا أشتهي الحديث، أود
ألم أقل فقط لاستريح!
كيف يمكن للمرء أن يختزل
مئات المشاعر بداخله بكلمات
واضحة، وهو في الدقيقة
الواحدة يعيش ألف شعور غير
واضح!
تعبت من كوني مفرط في
الشعور، أود أن أتلاشی
وأختفي، أود أن يتوقف
رأسي عن التفكير، أنا لا
أنام
ورأسي يدور كطواحين
الهواء
دون توقف.
لم يكن مغلوبا ولا
حزينا..
كان ضائعًا..
والضائع لا
ينصفه
الكلام.
السعادة ليست إلا حلماً أما الألم فحقيقي
أنا آخر شخص يمكن أن يرحل بسبب سوء أحد، كنت دائمًا الشخص الذي تُفلت يداه من الجميع، أو الشخص المنعزل عنهم لأنني سيئ ولا أحتمل نفسي!
لا تختبر أهميتك ، إن مجرد وصولك
إلى هذه النقطة الحزينة من
التفكير تعني فعلياً بأنك لم تعد مهماً
كيف يمكن لمجرد حديث أو
ذكری بسيطة منذ أعوام أن
تُبعثر بداخلك ما حاولت ترتيبه
بسنين!
2025/07/06 11:31:44
Back to Top
HTML Embed Code: