أعرف جَيداً مـا مَعنى أن ينطفئ بِداخلك شَغف لِشئ كُنتَ تَمْشيِ إليهِ حافياً .
تّدِأعبِ أنفأسهِ ألقِلبِ برقهِ فتترأمَى ألَنبضأت كـورقِ ألَشجِر في فصلَ ألخَريف .
قِألَ : شربِت كـؤوس ألَخمَر كـي أنِسأهِا .
"وِأذا بِكلَ كـأس أّشربِهِ أراهِا ".
وِأمَرت ألنِسيأنِ أنِ أنِسأهِا .
فنِسيت ألنِسيأنِ وِلَمَ أنسأهِا .
"وِأذا بِكلَ كـأس أّشربِهِ أراهِا ".
وِأمَرت ألنِسيأنِ أنِ أنِسأهِا .
فنِسيت ألنِسيأنِ وِلَمَ أنسأهِا .
وَسَلي الفَوارِسَ يُخبِروكِ بِهِمَّتي
وَمَواقِفي في الحَربِ حينَ أَطاها
وَأَزيدُها مِن نارِ حَربي شُعلَةً
وَأُثيرُها حَتّى تَدورَ رَحاها
وَأَكُرُّ فيهِم في لَهيبِ شُعاعِها واكون اول ضاربً بمهند يفري الجماجم لايريد سواها وَالخَيلُ تَعلَمُ وَالفَوارِسُ أَنَّني
شَيخُ الحُروبِ وَكَهلُها وَفَتاها
يا عَبلَ كَم مِن فارِسٍ خَلَّيتَهُ
في وَسطِ رابِيَةٍ يَعُدُّ حَصاها
يا عَبلَ كَم مِن حُرَّةٍ خَلَّيتُها تَبكي وَتَنعى بَعلَها وَأَخاها
يا عَبلَ كَم مِن مُهرَةٍ غادَرتُها
مِن بَعدِ صاحِبِها تَجُرُّ خُطاها
يا عَبلَ لَو أَنّي لَقيتُ كَتيبَةً
سَبعينَ أَلفاً ما رَهِبتُ لِقاها .
وَمَواقِفي في الحَربِ حينَ أَطاها
وَأَزيدُها مِن نارِ حَربي شُعلَةً
وَأُثيرُها حَتّى تَدورَ رَحاها
وَأَكُرُّ فيهِم في لَهيبِ شُعاعِها واكون اول ضاربً بمهند يفري الجماجم لايريد سواها وَالخَيلُ تَعلَمُ وَالفَوارِسُ أَنَّني
شَيخُ الحُروبِ وَكَهلُها وَفَتاها
يا عَبلَ كَم مِن فارِسٍ خَلَّيتَهُ
في وَسطِ رابِيَةٍ يَعُدُّ حَصاها
يا عَبلَ كَم مِن حُرَّةٍ خَلَّيتُها تَبكي وَتَنعى بَعلَها وَأَخاها
يا عَبلَ كَم مِن مُهرَةٍ غادَرتُها
مِن بَعدِ صاحِبِها تَجُرُّ خُطاها
يا عَبلَ لَو أَنّي لَقيتُ كَتيبَةً
سَبعينَ أَلفاً ما رَهِبتُ لِقاها .