Forwarded from مۘــﯧْۧــمْۘ👑
هناك من لا يَليق أن يكون بينك وبينه أيّ شيء
حتّى خُصومة .
حتّى خُصومة .
Forwarded from تنسَـاني ؟
كلشي ياخذني عليّك
الصفنه واشواگي وحسرتي ،
كُلهن يذكرَني بيّك
وآني حالِف ما اجيك !
الصفنه واشواگي وحسرتي ،
كُلهن يذكرَني بيّك
وآني حالِف ما اجيك !
🥰1
Forwarded from اقتباسات للانستا
"مَعَاك الدِّنْيَا أَخَف
وَالحَيَاة أَحْلَى،
وَاَلْقَلْب أَهْدَى❤️🌏.
وَالحَيَاة أَحْلَى،
وَاَلْقَلْب أَهْدَى❤️🌏.
لمّ تعود بعد كُل نشري
لـ قصائد الشُّعراء !
أعدّك بأن لن تلتقي بشخصًا مثلي
كما قال الشاعر سميِّر صبيح :
هُـمَ صح شراع بس آني آلهوى .
لـ قصائد الشُّعراء !
أعدّك بأن لن تلتقي بشخصًا مثلي
كما قال الشاعر سميِّر صبيح :
هُـمَ صح شراع بس آني آلهوى .
Forwarded from مَــريـم 🪶
غادرتُ الجامعةً مُنذ سنوات ، لكنها لم تُغادرني
تَخرجتُ منها و انطوت صفحتها ولم أزرها سوى ثلاث مرات
وكانت ما بعد التَخرج بفترة وجيزة ، اتذكر كيف حاوطتني الوحشة حينها ، تَغيّرَ كُل شيء ، ولم يبقى شيءٍ على حالة
سوى البنايات الجامعية ، و حتى البنايات التي كانت على قيدُ الإنشاء قد أكتملَ بناءُها
كان حينها قلبي يَخفقُ بحزن ويستشعر الوحشة التي اخذت تَملئ كُل زاوية وصوب و اي اتجاه انَظر .
كانت عيناي تتوسل بنظراتها الأماكن والطرقات التي كانت تؤدي إلى المكاتب ، الحدائق ، وبقية الأقسام
تتوسلها و تَبحثُ بِ رَجاء عن الأصدقاء و أصدقاء الأصدقاء
وحتى عن تِلكَ الوجوه التي اعتدتُ رؤيتها دون حتى معرفة أسماء أصحابها
لا اعلم السر وراء تعلقي هذا بها
لكن على ما اعتقد ( أنها الفترة العمرية الأكبر للدراسة لذا تحتفظ ذاكرتي بأقرب ذكريات لها ، او رُبما لأنها الفترة الأخيرة من العمر الخالي من المسؤوليات ، او ربما لأنها أحتوتني في فترة كُنت اشعر بها بالضياع )
اُكذب ان قُلت اني نَسيتها
كلما مَضّتْ بي الايام ، صارت ذكراها اقرب لقلبي
يجتاحني الحنين اليها في هذه الليلة المُقفرة من المشاعر
و يقودني اليها كالأسير ، لأقع امام اقدام ذكراها
كُل شيء يُذكرني بها . زحمة السَيّر ، الوجبات السريعة ، الغبطة عند شراء ملابس جديدة ولهفة ارتدائُها امام المرآة
، الصباحات الشتوية الماطرة ، والشمس الخجولة المُختبئة بين الغيوم ، الضباب الذي يُغشى طريق الذهاب اليها ، زقزقة العصافير عند الظهيرة ، الجوع الذي يُخيم على المُعدة ما بعد الحصة الثانية ، المواقف المُحرجة ، مُزح الأصدقاء ، ملل الحُصص والهروب منها ، الرَبيع و موسم الزهور ، الشَمسُ اللاهبة التي تستقبل موسم الصيف في الفصل الدراسي الثاني
كيف يُمكنني ان أنسى كُل هذا
كيف يُمكن نسيانها وهي من رافقتني في كُل الفُصول
و منَحتني شعور لا يُمكنني وصفُه
شعور لا يُمكن له ان يَتكرر
شعور جامعي لذيذ لازال ذكراه يَصدحُ في مُخيلتي وقلبي
مــريم عيــسى
تَخرجتُ منها و انطوت صفحتها ولم أزرها سوى ثلاث مرات
وكانت ما بعد التَخرج بفترة وجيزة ، اتذكر كيف حاوطتني الوحشة حينها ، تَغيّرَ كُل شيء ، ولم يبقى شيءٍ على حالة
سوى البنايات الجامعية ، و حتى البنايات التي كانت على قيدُ الإنشاء قد أكتملَ بناءُها
كان حينها قلبي يَخفقُ بحزن ويستشعر الوحشة التي اخذت تَملئ كُل زاوية وصوب و اي اتجاه انَظر .
كانت عيناي تتوسل بنظراتها الأماكن والطرقات التي كانت تؤدي إلى المكاتب ، الحدائق ، وبقية الأقسام
تتوسلها و تَبحثُ بِ رَجاء عن الأصدقاء و أصدقاء الأصدقاء
وحتى عن تِلكَ الوجوه التي اعتدتُ رؤيتها دون حتى معرفة أسماء أصحابها
لا اعلم السر وراء تعلقي هذا بها
لكن على ما اعتقد ( أنها الفترة العمرية الأكبر للدراسة لذا تحتفظ ذاكرتي بأقرب ذكريات لها ، او رُبما لأنها الفترة الأخيرة من العمر الخالي من المسؤوليات ، او ربما لأنها أحتوتني في فترة كُنت اشعر بها بالضياع )
اُكذب ان قُلت اني نَسيتها
كلما مَضّتْ بي الايام ، صارت ذكراها اقرب لقلبي
يجتاحني الحنين اليها في هذه الليلة المُقفرة من المشاعر
و يقودني اليها كالأسير ، لأقع امام اقدام ذكراها
كُل شيء يُذكرني بها . زحمة السَيّر ، الوجبات السريعة ، الغبطة عند شراء ملابس جديدة ولهفة ارتدائُها امام المرآة
، الصباحات الشتوية الماطرة ، والشمس الخجولة المُختبئة بين الغيوم ، الضباب الذي يُغشى طريق الذهاب اليها ، زقزقة العصافير عند الظهيرة ، الجوع الذي يُخيم على المُعدة ما بعد الحصة الثانية ، المواقف المُحرجة ، مُزح الأصدقاء ، ملل الحُصص والهروب منها ، الرَبيع و موسم الزهور ، الشَمسُ اللاهبة التي تستقبل موسم الصيف في الفصل الدراسي الثاني
كيف يُمكنني ان أنسى كُل هذا
كيف يُمكن نسيانها وهي من رافقتني في كُل الفُصول
و منَحتني شعور لا يُمكنني وصفُه
شعور لا يُمكن له ان يَتكرر
شعور جامعي لذيذ لازال ذكراه يَصدحُ في مُخيلتي وقلبي
مــريم عيــسى
❤🔥2
عليّ رِشم
تلهَث أيامي وعُمر تركض وراك
والدقايق غُربة واللحظة قطارّ
دير وجهَك ما يهِم بجَروحي خيرّ
واضحة حچاياتي وحرّوفي نهارّ
وياي طبعَك يشبه أوضاع العراق
خير للغُربة وعلى اهله يصيرّ نار
ركضت شهگاتي ودموعي وراك
شلون ركضت عوزّنا بوكِت الحصارّ
فحَطت خُلگي وبعد زعلك طويل
ودرّب الملاگه عليّ شبعدَه صار
روحي مابيها عشگ خلص عليك .